نبذه عني: انا طالبه ثانويه اسمي رتاج عائض القرني الهدف من مدونتي توعيه عن سرطان كبد

الكبد مسؤول عن التصفية المتواصلة للدم المتدفق في الجسم، كما يقوم بتحويل المواد المغذية والأدوية التي يتم امتصاصها في الجهاز الهضمي إلى مواد كيميائية جاهزة للاستعمال.
للكبد وظائف مهمة أخرى، من بينها التخلص من السموم والمواد الكيماوية الأخرى من الدم وتحويلها إلى إفرازات.
من السهل على الخلايا السرطانية الوصول إلى الكبد، إذ أن كل الدم المتدفق في الجسم يمر من خلاله.
أسباب وعوامل خطر سرطان الكبد
سرطان الكبد الأولي (سرطانة الخلايا الكبدية – Hepatocellular carcinoma) – يصيب، عادة، الأشخاص الذين يعانون من:
- تشوهات خلقية في الكبد
- الأشخاص الذين يفرطون في شرب الكحول
- الأشخاص المصابين بتلوث مزمن، نابع من أمراض مثل اليرقان (Jaundice) من نوع B و C، داء ترسب الأصبغة الدموية (Hemochromatosis – فرط الحديد في الكبد) وكذلك التليف الكبدي (Cirrhosis).
أكثر من 50% من الأشخاص المصابين بسرطان الكبد الأولي مصابون، أيضا، بتليف الكبد (ندبة في الكبد، يكون سببها في العادة شرب مفرط للكحول، اليرقان B و C وترسب الأصبغة الدموية، أمراض يمكن أن تسبب ضررا غير قابل للعكس وقصور الكبد).
علاج سرطان الكبد
جميع أنواع سرطان الكبد هي من بين الأمراض التي من الصعب معالجتها. في حالات قليلة، يتم اكتشاف السرطان الأولي في الكبد في مرحلة مبكرة – المرحلة التي تكون فرص معالجته جيدة. كذلك، تصعب معالجة سرطان الكبد الثانوي أو نقائل (Metastases) سرطان آخر قد انتشرت وانتقلت إلى الكبد، وذلك لأن السرطان في هذه الحالة يكون قد انتشر وتفشى.
زيادة على ذلك، فإن الشبكات المعقدة للأوعية الدموية وقنوات المرارة في الكبد تصعّب عملية إجراء الجراحة. يرتكز علاج سرطان الكبد على تحسين شعور المريض ومحاولة إطالة حياته.
يمكن إزالة الأورام التي تم اكتشافها في المراحل الأولية، بواسطة الجراحة. ويكون المرضى الذين يتم اكتشاف الورم لديهم في مراحل أولية أصحاب أكبر فرص الشفاء.
للأسف الشديد، في معظم حالات سرطان الكبد لا يمكن إجراء الجراحة، وذلك إما لأن السرطان قد أصبح في مرحلة متقدمة، وإما لأن الإصابة هي وخيمة جدا مما يحول دون قدرته على الصمود في الجراحة.
في حالات معينة يمكن تقليص حجم الأورام بواسطة المعالجة الكيميائية (Chemotherapy)، مما يمكن من إزالتها، بعد ذلك، بواسطة الجراحة.
من الممكن القيام بهذه العملية ذاتها، أحيانا، بواسطة الإيثانول (Ethanol)، بدلا من المعالجة الكيميائية. لا تتوفر إثباتات على أن المعالجة الكيميائية التالية للجراحة تزيد من فرص نجاة المريض. المرضى الذين نجحت معالجتهم فتراجع المرض لديهم إلى حالة الهدأة، ينبغي أن يظلوا تحت المراقبة والمتابعة اللصيقتين، وذلك للتأكد من عدم معاودة المرض.
- المعالجة بالتبريد (Cryotherapy): طريقة علاجية يتم خلالها تجميد الورم، والكيّ بواسطة طاقة موجات الراديو (RFA) بهدف إبادة الورم، وهي طريقة يمكن استخدامها في حالات معينة من سرطان الكبد.
- المعالجة الإشعاعية (Radiotherapy): يمكن تنفيذ هذه العلاجات بطرق عدة، غير أن لها محدوديات، وذلك نظرا لانخفاض قدرة الكبد على تحمل الإشعاع. يستعمل الإشعاع لتخفيف الأعراض خارج الكبد أو لتخفيف الألم في الكبد، عن طريق تقليص الورم. في العلاج بواسطة الإصمام (Embolization)، يتم استخدام المعالجة الكيميائية أو المعالجة الإشعاعية، لوقف تزويد الورم بالدم. يمكن استعمال هذه الطريقة لمعالجة أورام كبيرة الحجم.
- زرع الكبد: هو خيار محفوظ لمعالجة المرضى الذين يعانون من سرطان الكبد والتليف الكبدي معا. هناك خطر كبير في هذه العملية، ولكن فيها أيضا فرصا للشفاء.
أعراض سرطان الكبد

ما هي الأعراض التي قد تنبؤ بالإصابة بسرطان الكبد؟ وما الشائع والنادر تحديداً من أعراض سرطان الكبد؟ إليك القائمة كاملة في المقال التالي.عند الإصابة بسرطان الكبد، قد تظهر العديد من الأعراض التي من الممكن أن لا يتم ربطها بسرطان الكبد تحديداً بسبب كونها الأعراض ذاتها التي تظهر عند الإصابة بأمراض أخرى.
تختلف المدة الزمنية التي تحتاجها الأعراض للظهور تبعاً لمكان نشأة السرطان، كما يلي:
- قد يكون السرطان نشأ من الكبد ذاته وهنا غالباً تظهر أعراض سرطان الكبد في مراحل مبكرة.
- أو قد يكون السرطان نشأ نتيجة انتقاله إلى الكبد من مناطق أخرى من الجسم (مثل سرطان الرئة)، وهنا غالباً تظهر أعراض سرطان الكبد متأخراً.
أعراض سرطان الكبد الشائعة
كما العديد من أنواع السرطان الأخرى، فإن سرطان الكبد قد لا تكون له أية أعراض ظاهرة، لا سيما في المراحل المبكرة منه، وتميل الأعراض للبدء بالظهور مع تقدم المرض، ما يزيد من فرص التشخيص المتأخر له.
وهذه هي أعراض سرطان الكبد الشائعة التي يتوقع ظهورها عند المريض:
1- كتلة أو ورم في منطقة البطن
غالباً سوف يشعر المرض بظهور انتفاخ أو كتلة صلبة في المنطقة الواقعة أسفل القفص الصدري مباشرة، وهي كتلة لا تسبب الألم إلا في حالات نادرة.
2- ألم في المنطقة اليمنى من البطن
قد يتسبب ضغط الورم الناشئ في الكبد بألم وانزعاج في المنطقة اليمنى من البطن بشكل خاص أسفل القفص الصدري.